الشيخ حسين بن جبر

330

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

فقال : واللّه إنّه إنّما سمّاه رسول اللّه صلى الله عليه وآله بذلك ، وهو أحبّ الأسماء إليه « 1 » . الطبري ، وابن إسحاق ، وابن مردويه : إنّه قال عمّار : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وآله في غزوة « 2 » العشيرة ، فلمّا قفلنا نزلنا منزلًا فنمنا ، فما نبّهنا إلّا كلام رسول اللّه صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا أباتراب - لمّا رآه ساجداً معفّراً وجهه في التراب - أتعلم من أشقى الناس ؟ أشقى الناس اثنان : احيمر « 3 » ثمود الذي عقر الناقة ، وأشقاها الذي يخضب هذه ، ووضع يده على لحيته « 4 » . ( أبو الحسن محمّد بن محمّد البصروي في معتمد الأصول : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : أنا وأنت أبوي هذه الامّة « 5 » . أوجب عليها حقّ الوالد على الولد ، ووافق نزول الآية ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ) « 6 » فسمّاه النبي صلى الله عليه وآله أباتراب ، يعني : أبا المخلوقين ) « 7 » . وسمّوه أصلع قريش « 8 » ، من كثرة لبس الخوذ على الرأس .

--> ( 1 ) معرفة علوم الحديث للحاكم ص 211 ، المناقب لابن مردويه ص 53 برقم : 11 ، المناقب للخوارزمي ص 38 . ( 2 ) في « ع » : غزاة . ( 3 ) في « ع » : أحمر . ( 4 ) المناقب لابن مردويه ص 191 برقم : 259 . ( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 227 و 366 و 5 : 95 . ( 6 ) سورة الحج : 5 . ( 7 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 8 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 199 .